ميرزا حسين النوري الطبرسي
142
مستدرك الوسائل
إليه أهلا وليس اللاعن ] ( 1 ) أهلا فوجهوهما إليه ، وإن كانا جميعا لها أهلا ، فوجهوا لعن هذا إلى ذلك ، ووجهوا لعن ذلك إلى هذا ، وإن لم يكن واحد ( 2 ) منهما لها أهلا ، لايمانهما وأن الضجر أحوجهما إلى ذلك ، فوجهوا اللعنتين إلى اليهود ، والكاتمين نعت محمد ( صلى الله عليه وآله ) وصفته ، وذكر علي ( عليه السلام ) وحليته ، وإلى النواصب الكاتمين لفضل علي ( عليه السلام ) ، والدافعين لفضله " . 141 * ( باب تحريم تهمة المؤمن ، وسوء الظن به ) * [ 10496 ] 1 الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " ما من مؤمنين إلا وبينهما حجاب ، فإن قال له : لست لي بولي فقد كفر ، فإن اتهمه فقد انماث الايمان في قلبه ، كما ينماث الملح في الماء " . [ 10497 ] 2 وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : " لو قال الرجل لأخيه : أف لك ، انقطع ما بينهما ، قال : فإذا قال له : أنت عدوي ، فقد كفر أحدهما ، فإن اتهمه انماث الايمان في قلبه ، كما ينماث الملح في الماء " . [ 10498 ] 3 وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : " أبى الله أن يظن بالمؤمن إلا خيرا ، وكسر عظم المؤمن ميتا ككسره حيا " . [ 10499 ] 4 السيد علي بن طاووس في كشف المحجة : عن كتاب الرسائل
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر . ( 2 ) كذا في المصدر وفي المخطوط : الواحد . باب 141 1 كتاب المؤمن ص 67 ح 174 . 2 نفس المصدر ص 67 ح 175 . 3 نفس المصدر ص 67 ح 177 . 4 كشف المحجة ص 167 .